وكالات _ الان نيوز
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق السبت أن وفد حركته الزائر إلى تركيا وجد تجاوبًا وتعاونًا وتفهمًا لكافة القضايا التي طُرحت خلال لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء داوود أوغلو وعدد من الوزراء.
وشدد أبو مرزوق في تصريح صحفي نشره موقع الحركة على شبكة الانترنت ظهر السبت على أن أهم ما يشغل الحركة ملفات الوحدة الوطنية ومشاكل غزة، التي خلفتها الحروب الثلاثة الأخيرة، وكيفية تجاوزها في إطار الوحدة والتفاهم الوطني.
ولفت إلى أن الأحزاب العربية والإسلامية لا تختلف على القضية الفلسطينية.
وقال: إن "مشاكل المنطقة وقضاياها الداخلية شغلت الكثيرين عن قضيتهم المركزية، قضية فلسطين، ولكن الأخطر في الأمر عجزنا في تجاوز مشاكلنا، ووحدة كلمتنا لمواجهة عدونا".
وكان وفد قيادي من حركة حماس برئاسة خالد مشعل قد زار تركيا الخميس الماضي، والتقى رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء داوود أوغلو.
وناقش الطرفان الوضع العام في المنطقة والقضية الفلسطينية والدور التركي في دعم القضية الفلسطينية.
في سياق متصل، قالت مصادر فلسطينية مطلعة "إن زيارة وفد حماس برئاسة مشعل إلى تركيا كانت تهدف إلى إطلاع القيادة التركية على اتفاق التهدئة المتبلور بين حماس وإسرائيل، والذي يتولى مبعوث اللجنة الرباعية السابق توني بلير مهمة التوسط فيه".
وأوضحت المصادر لموقع (عربي 21) أن مشعل أطلع كلا من أردوغان وأوغلو على نتائج الحراك الذي يقوده بلير.
وذكرت أن هناك توافقًا على معظم مركبات اتفاق التهدئة، مشيرة إلى أن الاتفاق سيقدم في إطار إنساني وليس في إطار سياسي.
وتابعت "في حكم المؤكد أن للاتفاق من ناحية واقعية طابعًا سياسيًا وأمنيًا، حيث إنه يعبر عن توافق بين حركة حماس وإسرائيل على رفع الحصار عن قطاع غزة، مقابل الالتزام بوقف العمليات التي تستهدف إسرائيل انطلاقُا من قطاع غزة".
وشددت على أن أهم نقطة في الاتفاق المتبلور تتضمن تدشين ميناء عائم قبالة سواحل غزة، يتم ربطه بميناء وسيط في قبرص.
وبحسب الاتفاق المتبلور، فإنه سيتم إنزال البضائع المتجهة إلى قطاع غزة في الميناء القبرصي، حيث تخضع للتفتيش وبعد ذلك يتم نقلها للميناء العائم قبالة غزة، وبعد ذلك يتم نقلها إلى غزة عبره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق